بعث
البروفيسور فؤاد عودة رئيس جمعية الاطباء الاجانب بايطاليا والجالية
العربية في ايطاليا رسالة رسمية الى وزير الشؤون الخارجية الفرنسية فرانكو
فراتيني،

جاء فيها:"حضرة الوزير فرانكو فراتيني، وزير الشؤون
الخارجية، حضرة الوزيرة مارياستيلا جلميني, وزيرة التعليم والثقافة، حضرة
الوزير فيروتشو فازيووزير الصحة، حضرة الدكتور جاني ليتا, مستشار رئاسة
مجلس الوزراء، سيادة رئيس الجمهورية, جورجيو نابوليتان، حضرة رئيس مجلس
النوَاب, جانفرانكو فيني:
بهذه الرسالة اود أن اجلب لانتباه حضراتكم
الحالة الحرجة التي يعيش فيها الطلاب الأجانب في هذه الايام بعد خوضهم
امتحان الدخول للجامعة, حيث تبين ان فقط نسبة صغيرةً جدًا من الطلاب
استطاعت الحصول على العلامة الدنيا, وهي ٢٠ اجابة صحيحة من ٨٠ المطلوبة
للتأهل, التي تم الاعلان عنها في المرسوم ١٥٠٦, قبل وقت قصير من موعد
الامتحان في ١٥٠٩.
"المعاطف البيضاء" الطامحون الاجانب الذين يودون
التعلم في بلدنا الان في انتظار معرفة ماذا سيحل في المقاعد الشاغرة في
الجامعات. أنهم يصرفون الكثير من النقود للبقاء في إيطاليا ويريدون معرفة
امكانية وجود أمل للدخول, باعتبار ان لديهم مقاعد مخصصة لهم.
قليلون هم
الاجانب الصغار في السن الذين تمكنوا من اجتياز امتحان الدخول الايطالي،
وذلك بسبب الصعوبات اللغوية والمشاكل في اسئلة الثقافة وكذلك في الكيمياء
والبيولوجيا بسبب الفروق في المناهيج التعليمية المختلفة بين الدول. اطالب
باسم جمعية الاطباء الاجانب في ايطاليا وباسم الجالية العربية في ايطاليا
وباسم الكثير من الطلاب وعائلاتهم الذين يقومن بالاتصال بي بشكل متواصل,
اكثر من ١٠٠ اتصال او رسالة في اليوم, المطالبة من الحكومة والمؤسسات
الايطالية بايجاد حل لوضعهم, وتخفيض العلامة الدنيا للتأهل.
على الامل
بأن حلمهم في البقاء للتعلم في إيطاليا لا ينتهي هنا, فانها ستكون لمحة
مهمة من الحكومة الى الطلاب الذين تركوا بلادهم حيث ليس الجميع بامكانه
ايجاد امكنة في الجامعات واتوا الى ايطاليا مع الكثير من العزم والصرار
والمحبة, في الاوقات الصعبة التي يعاني منها شبابنا في بلادنا.
عدد الطلاب الاسرائيليين المقدر هو تقريبًا ٦٠٠ طالب من العرب واليهود.
واثقَ
من ردكم الايجابي, أرسل لكم تحياتي"- الى هنا نص الرسالة التي بعثها
البروفيسور فؤاد عودة رئيس جمعية الاطباء الاجانب بايطاليا والجالية
العربية في ايطاليا الى وزير الشؤون الخارجية الفرنسية فرانكو فراتيني،